Skip to main content

4 حقائق قد تحمي لثتك (وأسنانك)

حقيقة: الأمر شائع

إذا كنت تشعر بالقلق بخصوص القضايا المتعلقة باللثة، فأنت لست وحدك. هناك الملايين من البالغين الذين يعانون من أحد أنواع مرض اللثة، ومع ذلك فإن الكثير منا لا يدرك ذلك. وقد يُدهشك أن واحد من بين كل اربعة بالغين على مستوى العالم، يعاني من أحد أنواع التهاب اللثة، سواءً كان خفيفاً، متوسطاً أو خطيراً.

 

حقيقة: الأمر لا يتعلق بشيء واحد

مصطلح التهاب اللثة، أو وفقاً للاصطلاح الطبي التهاب الأنسجة الداعمة، لا يشمل فقط حالة واحدة، أو عَرَض أو علاج معيّن، بل يشمل سلسلة تامة من الأعراض والمراحل، من الأعراض الخفيفة على شكل احمرار أو انتفاخ اللثة، مروراً بالأعراض الأكثر وضوحاً مثل نزف اللثة، ووصولاً إلى الأعراض الخطيرة مثل التهاب الأنسجة الداعمة، حيث تنحسر اللثة وتتكون الجيوب. وفي حالة تجاهل هذا الوضع، فقد يتسبب بحدوث أضرار أكثر خطورة تؤدي إلى تلف الأسنان، واللثة والأنسجة.

حقيقة: الوقاية ممكنة

ما يبعث على الاطمئنان هو أن تطوّر الأعراض الخفيفة للثة المتهيّجة، الملتهبة، وحتى تشكّل الجيوب الذي يعد أكثر خطورة، لا يحصل بين عشية وضحاها، وفي كل مرحلة جديدة من مراحل هذا التطوّر هناك فرصة لتحسين صحة اللثة وحماية أسنانك والحفاظ عليها.

حقيقة: لا تتجاهل الأعراض

كلما زاد ادراكنا للمؤشرات الأولية لمشاكل اللثة، كلما أمكننا التعامل معها في وقت مبكّر، وتحسين نظام صحة الفم الذي نتّبعه لاستعادة صحة وانتعاش الفم. وإذا كنت تعاني

لكل نوع من أنواع الجرأة.